العظيم آبادي
104
عون المعبود
( أول كتاب الخراج والفئ والإمارة ) بكسر الهمزة الامرة وقد أمره إذا جعله أميرا . والفئ بالهمزة ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد . والخراج ما يحصل من غلة الأرض ، لذلك أطلق على الجزية . كذا في المصباح . ( باب ما يلزم الإمام الخ ) ( ألا ) للتنبيه ( كلكم راع ) قال العلقمي : الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما اؤتمن على حفظه ، فهو مطلوب بالعدل فيه والقيام بمصالحه ( وكلكم مسؤول عن رعيته ) أي في الآخرة فإن وفي ما عليه من الرعاية حصل له الحظ الأوفر وإلا طالبه كل أحد منهم بحقه ( فالأمير الذي على الناس ) مبتدأ ( راع عليهم ) خبر المبتدأ ( على أهل بيته ) أي زوجته وغيرها ( وهو ) أي الرجل ( مسؤول عنهم ) أي عن أهل بيته هل وفاهم حقوقهم من كسوة ونفقة وغيرها كحسن عشرة أولا ( على بيت بعلها ) أي زوجها بحسن تدبير المعيشة والأمانة في ماله وغير ذلك ( وولده ) أي ولد بعلها ( وهي مسؤولة عنهم ) أي عن حق زوجها وأولاده . وقال الطيبي : الضمير راجع إلى بيت زوجها وولده وغلب العقلاء فيه على غيرهم